الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

253

شرح كفاية الأصول

2 - صحّت سلب بدون شك سلب كردن مشتقّ را از ذاتى كه مبدأش منقضى شده ، صحيح است . مثلا به كسى كه قبلا قائم بود ، ولى الآن نشسته است ، مىتوان گفت : « ليس بقائم » . و چون صحّت سلب ، علامت مجاز است ، اطلاق مشتقّ بر ما انقضى ، مجاز خواهد بود ، چنان‌كه در مورد استقبال ( سيتلبّس ) هم مجاز است . و ذلك لوضوح . . . در اين عبارت به دليل صحّت سلب اشاره شده است ، به اين بيان كه : واضح است عناوينى از قبيل « قائم ، عالم » و مانند اين‌ها ، بر كسى كه فعلا متلبّس به مبادى آن ( قيام ، علم و . . . ) نباشد ، صدق نمىكند ، و بر او حمل نمىشود بلكه سلب آن از چنين شخصى ، صحيح است ، و چگونه سلب در اين موارد صحيح نباشد درحالىكه اين شخص فعلا به مبادى متضادّ آن ( قعود ، جهل و . . . ) متلبّس است ، و عناوينى از قبيل « قاعد و جاهل » بر او صادق است و معلوم است كه بين « قاعد » و « قائم » به حسب معنا ، تضادّ وجود دارد و اين تضادّ فطرى و ارتكازى است « 1 » ، يعنى هركسى بالفطرة مىفهمد كه اين دو عنوان باهم جمع نمىشود . * * * و قد يقرّر هذا وجها على حدة ، و يقال « 2 » : لا ريب فى مضادّة الصفات المتقابلة المأخوذة من المبادئ المتضادّة ، على ما ارتكز لها « 3 » من المعاني . فلو كان المشتقّ حقيقة فى الأعمّ ، لما كان بينها « 4 » مضادّة بل مخالفة ، لتصادقها « 5 » فيما انقضى عنه المبدأ و تلبّس بالمبدا الآخر . و لا يرد على هذا التقرير ، ما أورده بعض الأجلّة « 6 » من المعاصرين ، من عدم التّضاد على القول بعدم الاشتراط ، لما عرفت من ارتكازه « 7 » بينها « 8 » ، كما في مبادئها .

--> ( 1 ) . مقصود از اين تضادّ ، تضادّ فلسفى ( أمران وجوديّان بينهما غاية الخلاف ) نيست ، بلكه تضادّ عرفى است يعنى باهم جمع نمىشود . ( 2 ) . بدائع الأفكار ، ص 181 . ( 3 ) . أى : للمبادئ . ( 4 ) . أى : بين الصفات المتقابلة . ( 5 ) . أى : بين الصفات المتقابلة . ( 6 ) . بدائع الأفكار ، ص 181 . ( 7 ) . أى : التضادّ . ( 8 ) . أى : الصفات المتقابلة .